languageFrançais

ريم محجوب: ضعف الدولة أدى إلى ظهور تنسيقيات جهوية للاحتجاج 

 

اعتبرت القيادية في حزب افاق تونس ريم محجوب أن عدم قدرة نواب البرلمان الذين اختارهم الشعب على تمثيله وإيصال مطالبه دفع بعدد من المواطنين إلى البحث عن مسالك موازية للأحزاب والمنظمات الاجتماعية لتبليغ مطالبه التنموية والحقوقية والاقتصادية في إطار ظاهرة ديمقراطية من خلال التنسيقيات الجهوية التي تقود الاحتجاجات.

وحذرت محجوب من إمكانية جنوح التنسيقيات الاجتجاحية في الجهات إلى الفوضى خاصة إذا لم تكن مؤطرة من قبل الأحزاب السياسية سياسية أو المنظمات الوطنية على غرار الاتحاد العام التونسي للشغل.

وعبرت عن تخوفها من ظهور هذه التنسيقيات بشكل متواتر ومتزامن في مختلف الجهات متسائلة عن مدى عفوية هذا الظهور أم أن الأمر عفوي، مؤكدة أنّ ذلك نتاج لضعف الدولة.

وبينت ريم محجوب أن هذه التنسيقيات بدأت في الظهور بعد أحداث الكامور وتعامل الحكومة مع مطالبها مما ساهم في ما يسمى بظاهرة "كمرنة" الاحتجاجات وتعمد غلق وسائل الانتاج بهدف دفع الحكومة إلى الاستجابة للمطالب الجهوية.

واعتبرت أن ذلك نتيجة ضعف الدولة مما جعل جانب من المواطنين يعمدون إلى العمل على تحقيق مطالبهم بالقوة.

 

الحبيب وذان